فهرس الكتاب

الصفحة 9290 من 11256

الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -30-

الآيات

وَجَآءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ( 19 ) وَنُفِخَ فِى الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ( 20 ) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْس مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ ( 21 ) لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَة مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ( 22 )

التّفسير

القيامة ـ والبصر الحديد ـ:

تعكس الآيات أعلاه مسائل اُخرى تتعلّق بيوم المعاد: «مشهد الموت» و «النفخ في الصور» و «مشهد الحضور في المحشر» !

فتقول أوّلا: (وجاءت سكرة الموت بالحقّ) .

سكرة الموت: هي حال تشبه حالة الثمل السكران إذ تظهر على الإنسان بصورة الإضطراب والإنقلاب والتبدّل، وربّما إستولت هذه الحالة على عقل الإنسان وسلبت شعوره وإختياره.

وكيف لا تكون كذلك مع أنّ الموت مرحلة إنتقالية مهمّة ينبغي أن يقطع الإنسان فيها جميع علائقه بالدنيا التي تعلّق بها خلال سنين طويلة، وأن يخطو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت