فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني / صفحة -653-

الآيات

لَيْسُواْ سَوَآءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَاتِ اللهِ ءَانَآءَ الَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الاَْخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِى الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْر فَلَن يُكْفَرُوهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115)

سبب النّزول

يقال: لما أسلم «عبدالله بن سلام» وهو من علماء اليهود وجماعة منهم، إنزعجت اليهود، وبخاصة أحبارهم من هذا الحادث، وصاروا بصدد إتهامهم بالخيانة، وعيبهم بالشر فقال أحبارهم: «ما آمن بمحمّد إلاَّ شرارنا» وهم بذلك يهدفون إلى إسقاطهم من أعين اليهود حتّى لا يقتدى بهم الآخرون. فنزلت الآيات أعلاه للدفاع عن هذه الفئة المؤمنة.

التّفسير

الإسلام وخصيصة البحث عن الحقّ:

بعد كلّ ذلك الذم لليهود، الذي تضمنته الآيات السابقة بسبب مواقفهم المشينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت