الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -373-
الآية
وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَآ أَنزَلَ اللهُ عَلَى بَشَر مِّن شَىْء قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَبَ الَّذِى جَآءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدىً لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلاَ ءَابَآؤُكُمْ قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91)
سبب النّزول
الغافلون عن الله:
روي عن ابن عباس أنّ جمعًا من اليهود قالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : يا محمّد أحقًا أنزل الله عليك كتابًا؟ فقال: نعم، فقالوا: قسمًا بالله إِنّه لم ينزل عليك كتابًا من السماء (1) .
هنالك أقوال أُخرى في سبب نزول هذه الآية، ولكنّنا سنعرف فيما بعد أنّ ما قلناه أقرب وأنسب.
1 ـ تفاسير مجمع البيان وأبي الفتوح الرازي والمنار في تفسير الآية.