فهرس الكتاب

الصفحة 3343 من 11256

الأمثل / الجزء السادس / صفحة -145-

الآيات

فَرِحَ الُْمخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَفَ رَسُولِ اللهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَهِدُوا بِأَمْوَلِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللهِ وَقَالُوا لاَ تَنفِرُوا فِى الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَآءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَإِنْ رَّجَعَكَ اللهُ إِلَى طَائِفَة مِّنْهُمْ فَاسْتَئْذَنُوكَ لِلْخُروجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِىَ أَبَدًا وَلَن تَقَتِلُوا مَعِىَ عَدُوًَّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْعُقُودِ أَوَّلَ مَرَّة فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَلِفينَ (83)

التّفسير

إعاقة المنافقين مرّة أُخرى:

يستمر الحديث في هذه الآيات حول تعريف المنافقين وأساليب عملهم وسلوكهم وأفكارهم ليعرفهم المسلمون جيدًا، ولا يقعوا تحت تأثير وسائل إِعلامهم وخططهم الخبيثة وسمومهم.

في البداية تتحدث الآية عن هؤلاء الذين تخلفوا عن الجهاد في غزوة تبوك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت