الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -402-
الآيات
يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ (88) إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْب سَلِيم (89) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (91) وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (92) مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِروُنَ (93) فَكُبْكِبوُاْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُنَ (94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أجْمَعُونَ (95) قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (96) تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَل مُّبِين (97) إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَلَمِينَ (98) وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ الُْمجْرِمُونَ (99) فَمَا لَنَا مِن شَفِعِينَ (100) وَلاَ صَدِيق حَمِيم (101) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ (102) إِنَّ فِى ذَلِكَ لاََيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (103) وَإِنَّ رَبِّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ (104)
التّفسير
الخصام بين المشركين ومعبوداتهم:
أشير في آخر آية من البحث السابق إلى يوم القيامة ومسألة المعاد... أمّا في هذه الآيات فنلحظ تصوير يوم القيامة ببيان جامع، كما نلاحظ فيها أهم المتاع