الأمثل / الجزء السادس / صفحة -507-
الآيات
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (25) أن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللهِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يُوْم أَلِيم (25) فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ الرَّأْىِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْل بَلْ نَظُنُّكُمْ كَذِبِينَ (27) قَالَ يَاقُوْم أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَة مِّن رَّبِّى وَأَتَنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَرِهُونَ (28)
التّفسير
قصّة نوح المثيرة مع قومه:
تقدم أنّ هذه السورة تحمل بين ثناياها قصص الأنبياء السابقين وتأريخهم، وذلك لإِيقاظ أفكار المنحرفين والإِلتفات إِلى الحقائق وبيان العواقب الوخيمة للمفسدين الفجار. وأخيرًا بيان طريق النصر والموفقية.
في البداية تذكر قصّة نوح (عليه السلام) ، وهو أحد الأنبياء أولي العزم، وضمن (26) آية