الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -406-
الآيات
الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَآ أَرْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوزِينُهُ (6) فَهُوَ فِى عِيشَة رَّاضِيَة (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَزِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11)
التّفسير
الحادثة القارعة:
هذه الآيات تصف القيامة وتقول:
(القارعة ... ما القارعة) ؟!
«القارعة» من القرع، وهو طرق الشيء بالشيء مع إحداث صوت شديد. وسمّيت العصا والمطرقة بالمقرعة لهذه المناسبة. بل سمّيت كلّ حادثة هامّة صعبة بالقارعة. (تاء التأنيث قد تكون إشارة للتأكيد) .
الآية الثّالثة تخاطب حتى النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وتقول له: (وما أدراك ما القارعة)