الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 476
2 الآيات
تبرك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير ( 1 ) الذي
خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز
الغفور ( 2 ) الذي خلق سبع سموت طباقا ما ترى في خلق
الرحمن من تفوت فارجع البصر هل ترى من فطور ( 3 )
ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو
حسير ( 4 ) ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلنها رجوما
للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير ( 5 )
2 التفسير
3 عالم الوجود المتكامل:
تبدأ آيات هذه السورة بمسألة مالكية وحاكمية الله سبحانه ، وخلود ذاته
المقدسة ، وهي في الواقع مفتاح جميع أبحاث هذه السورة المباركة ( 1 ) .
1 -هذه السورة هي ثاني سورة تبدأ بكلمة ( تبارك ) وسورة الفرقان هي الأخرى بدأت ب تبارك الذي نزل الفرقان على
عبده ليكون للعالمين نذيرا .