الأمثل / الجزء الاول / صفحة - 431 -
الشكر، بل المقصود استثمار كل نعمة في محلها وعلى طريق نفس الهدف الذي خلقت له، كي يؤدي ذلك الى زيادة الرحمة الإلهية.
1 ـ أقوال المفسرين في تفسير (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)
للمفسرين آراء متنوعة في تفسير هذه الآية، وفي بيان كيفية ذكر العبد وذكر الله.
الفخر الرازي في تفسيره لخصها في عشرة:
1 ـ اُذكروني «بالإطاعة» كي أذكركم «برحمتي» . والشاهد على ذلك قوله تعالى: (وَأَطِيعُوا الله والرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (1) .
2 ـ اُذكروني «بالدعاء» كي أذكركم «بالإجابة» ، دليل ذلك قوله تعالى: (أُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) .
3 ـ اُذكروني «بالثناء والطاعة» لأذكركم «بالثناء والنعمة» .
4 ـ اُذكروني في «الدنيا» لأذكركم في «الآخرة» .
5 ـ أُذكروني في «الخلوات» كي أذكركم في «الجمع» .
6 ـ أُذكروني «لدى وفور النعمة» لأذكركم في «الصعاب» .
7 ـ أُذكروني «بالعبادة» لأذكركم «بالعون» ، والشاهد على ذلك قوله: (إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَاكَ نَسْتَعِين) .
8 ـ أُذكروني «بالمجاهدة» لأذكركم «بالهداية» ، الشاهد على ذلك قوله سبحانه في الآية 69 من سورة العنكبوت: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) .
1 ـ آل عمران، 132.