الأمثل / الجزء العاشر / صفحة -13-
الآيات
قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَمُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَىْء خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الاُْولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَب لاَّ يَضِلُّ رَبِّى وَلاَ يَنسَى (52) الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الاَْرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَجًا مِّن نَّبَات شَتَّى (53) كُلُواْ وَارْعَوْاْ أَنْعَمَكُمْ إِنَّ فِى ذَلِكَ لاََيَت لاُِّوْلِى النُّهَى (54) مِنْهَا خَلَقْنَكُمْ وَفِيَها نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55)
التّفسير
مَن ربّكما؟
لقد حذف القرآن المجيد هنا ـ وكما هي طريقته ـ بعض المطالب التي يمكن فهمها بمعونة الأبحاث الآتية، وتوجّه مباشرةً إلى محاورة موسى وهارون مع فرعون، والمبحث في الواقع هكذا:
إنّ موسى بعد تلقّى الوحي والرسالة، وخطّة عمل كاملة في كيفيّة التعامل مع