الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -381-
الآيات
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفًَا فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الاَْدْبَارَ (15) وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَال أَوْ مُتَحَيَّزًا إِلَى فِئَة فَقَدْ بَآءَ بِغَضَب مِّنَ اللهَ وَمَأْوَهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16) فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ و َمَا رَمَيْتَ إِذْ ر َمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى وَلِيُبْلِىَ الْمُؤْمِنَينَ مِنْهُ بَلاَءً حَسَنًا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَفِرِينَ (18)
التّفسير
الفرار من الجهاد ممنوع!
كما ذكرنا في تفسير الآيات السابقة، فإنّ الحديث عن قصّة معركة بدر وألطاف الله الكثيرة على المسلمين الأوائل من أجل أن يتّخذ منه المسلمين العبرة والدرس في المستقبل، لذلك فإنّ هذه الآيات توجه خطابها للمؤمنين وتأمرهم أمرًا عامًا بالقتال: (يا آيّها الذين آمنوا إِذ لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولّوهم الأدبار) .،