الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -377-
الآيات
وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ (52) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى الْمَدَآئِنِ حشِرِين (53) إنَّ هَؤُلاَءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ (56) فَأَخْرَجْنَهُم مِّن جَنَّت وَعُيُون (57) وَكُنُوز وَمَقام كَريم (58) كَذَلِكَ وَأَورَثْنَهَا بَنِى إِسْرءِيلَ (59)
التّفسير
مصير الفراعنة:
في الآيات المتقدمة... رأينا كيف أنّ موسى خرج منتصرًا من تلك المواجهة. رغم عدم إيمان فرعون وقومه إلاّ أن هذه القضية كان لها عدة آثار مهمّة، يعدُّ كلٌ منها انتصارًا مهمًّا:
1 ـ آمن بنو إسرائيل بنبيّهم «موسى (عليه السلام) » والتفّوا حوله بقلوب موحّدة... لأنّهم بعد سنوات طوال من القهر والتعسف والجور يرون نبيًّا سماويًا في أوساطهم يضمن هدايتهم وعلى استعداد لأنّ يقود ثورتهم نحو الحرية وتحقيق النصر على فرعون..