الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -415-
الآيات
كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ (12) فِى صُحُف مُّكَرَمَة (13) مِّرْفُوعَة مُّطَهَّرَة (14) بِأَيْدِى سَفَرَة (15) كِرَام بَرَرَة (16) قُتِلَ الاِْنْسِنُ مَآ أَكْفَرَهُ (17) مِنْ أَىِّ شَىء خَلَقَهُ (18) مِنْ نُّطْفَة خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنْشَرَهُ (22) كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ (23)
التّفسير
تأتي هذه الآيات المباركة لتشير إلى أهمية القرآن وطهارته وتأثيره في النفوس، بعد أن تناولت الآيات التي سبقتها موضوع (الإعراض عن الأعمى الذي جاء لطلب الحق) ،، فتقول (كلاّ) فلا ينبغي لك أنْ تعيد الكرّة ثانية.
(إنّها تذكرة) ، إنّما الآيات القرآنية تذكرة للعباد، فلا ينبغي الإعراض عن المستضعفين من ذوي القلوب النقية الصافية والتوجه إلى المستكبرين، اُولئك الذين ملأ الغرور نفوسهم المريضة.
ويحتمل أيضًا، كون الآيات، (كلاّ إنّها تذكرة) جواب لجميع التهم الموجهة ضد القرآن من قبل المشركين وأعداء الإسلام.