الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة -268-
الآيات
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَتَولَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الاَْخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَبِ الْقُبُورِ (13)
التّفسير
بدأت هذه السورة بآية تؤكّد على قطع كلّ علاقة بأعداء الله، وتختتم هذه السورة بآية تؤكّد هي الاُخرى على نفس المفهوم والموقف من أعداء الله: ( ياأيّها الذين آمنوا لا تتولّوا قومًا غضب الله عليهم) وبتعبير آخر فإنّ ختام السورة رجوع إلى مطلعها.
ويحذّر القرآن الكريم من أن يتّخذ أمثال هؤلاء أولياء وأن تفشى لهم الأسرار فيحيطون علمًا بخصوصيات الوضع الإسلامي.
ويرى البعض أنّ الآية صريحة في أنّ المراد بالمغضوب عليهم فيها هم (اليهود) إذن أنّهم ذكروا في آيات قرآنية اُخرى بهذا العنوان، قال تعالى: ( فباؤا بغضب على غضب) (1) .
1 ـ البقرة، الآية 90.