فهرس الكتاب

الصفحة 6302 من 11256

الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -397-

الآيات

رَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بالصَّلِحِينَ (83) وَاجْعَل لّىِ لِسَانَ صِدّق فىِ الاَْخِرِينَ (84) وَاجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) وَاغْفِرْ لاَِبِى إِنَّهُ، كَانَ مِنَ الضَّآلِّينَ (86) وَلاَتُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87)

التّفسير

دُعاءُ إبراهيم (عليه السلام) :

من هنا تبدأ أدعية إبراهيم الخليل وسؤالاته من الله، فكأنّه بعد أن دعا قومه الضالين نحو الله، وبيّن آثار الربوبية المتجليّة في عالم الوجود... يتجه بوجهه نحو الله ويعرض عنهم، فكل ما يحتاجه فانه يطلبه من الله، ليكشف للناس ولعبدة الأصنام أنه مهما أرادوه من شؤون الدنيا والآخرة، فعليهم أن يسألوه من الله، وهو تأكيد آخر ـ ضمنيٌ ـ على ربوبيته المطلقة.

فأوّل ما يطلبه إبراهيم من ساحته المقدسة هو (ربّ هب لي حكمًا والحقني بالصالحين) .

فالمقام الأوّل هنا الذي يريده إبراهيم لنفسه من الله هو الحكم، ثمّ الإلحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت