الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 382 -
الآيات
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَرُونَ (114) وَنَجَّيْنَهُمَا وَقَوْمُهمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْنَهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَلِبِينَ (116) وَءَاتَيْنَهُمَا الْكِتَبَ الْمُسْتَبِينَ (117) وَهَدَيْنَهُمَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى الاَْخِرِينَ (119) سَلَمٌ عَلَى مُوسَى وَهَرُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى الُْمحْسِنِينَ (121) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمنِينَ (122)
التّفسير
النعم التي منّ بها الله على موسى وهارون:
الآيات المباركة هذه تشير إلى جوانب من النعم الإلهيّة التي أغدقها الله جلّ شأنه على موسى وأخيه هارون، والبحث هنا ليتناغم ويتواءم مع البحوث السابقة بشأن نوح وإبراهيم في الآيات السابقة، فمحتوى الآيات يشابه بعضه البعض، ونفس الألفاظ تتكرّر في بعض الجوانب، وذلك لتوجد نظامًا تربويًا منسجمًا للمؤمنين.