فهرس الكتاب

الصفحة 10908 من 11256

الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -57-

قال: تعطي من حرمك، وتصل مَن قطعك، وتعفو عَمَّن ظلمك» (1) .

وجاء في بعض الرّوايات، أنّ الدقّة والتشديد في الحساب يوم القيامة تتناسب ودرجة عقل وإدراك الإنسان.

فعن الإمام الباقر (عليه السلام) ، أنّه قال: «إنّما يداق اللّه العباد في الحساب يوم القيامة على ما آتاهم من العقول في الدنيا» (2) .

ووردت أقوال متفاوتة في تفسير كلمة «الأهل» الواردة في الآية (إلى أهله) .

فمنهم مَن قال: هم الزوجة والأولاد المؤمنين، لأنّه سيلتحق بهم في الجنّة، وهي بحدّ ذاتها نعمة كبيرة، لأنّ الإنسان يأنس بلقاء مَن يحب، فكيف وسيكون معهم أبدًا في الجنّة!

ومنهم مَن قال: الأهل: الحور العين اللاتي ينتظرنّهم في الجنّة.

وآخرين قالوا: هم الاُخوة المؤمنين الذين كانوا معه في الدنيا.

ولا مانع من قبول كلّ هذه الأقوال في معنى الآية وما رمزت له.

1 ـ خذ العلم من عليّ (عليه السلام)

في تفسير الآية المباركة: (إذا السماء انشقت) ، روي عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «إنّها تنشق من المجرّة» . (3)

والحديث يعتبر من الإعجاز العلمي لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، حيث أنّه قد كشف

1 ـ مجمع البيان، في تفسير الآية.

2 ـ تفسير نور الثقلين، ج5، ص537.

3 ـ روح المعاني، ج30، ص87; وفي الدر المنثور، ج6، 329.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت