فهرس الكتاب

الصفحة 2938 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -327-

الآيات

هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْس وَاحِدَة وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًَا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَّعَوَا اللهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ ءَاتَيْتَنَا صَلِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّكِرينَ (189) فَلَمَّآ ءَاتَيهُمَا صَلِحًا جَعَلا لَهُ، شُرِكَآءِ فِيمَآ ءَاتَهُمَا فَتَعَلى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) وَلاَ يَسْتَطِعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ (192) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَآءٌ عَلَيكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَمِتُونَ (193)

التّفسير

جحدُ نعمة عظمى:

في هذه الآيات إشارة إلى جانب آخر من حالات المشركين وأُسلوب تفكيرهم، والردّ على تصوّراتهم الخاطئة. لما كانت الآية السابقة تجعل جميع الوان النفع والضرّ وعلم الغيب منحصرًا بالله، وكانت في الحقيقة إشارة إلى توحيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت