فهرس الكتاب

الصفحة 7136 من 11256

الأمثل / الجزء الثالث عشر / صفحة -136-

الآيات

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ فَلاَ تَكُن فِى مِرْيَة مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَهُ هُدىً لِّبَنِى إِسْرَءِيلَ (23) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَتِنَا يُوقِنُونَ (24) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فِيَما كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (25)

التّفسير

شرط الإمامة: الصبر والإيمان:

تشير الآيات مورد البحث إشارة قصيرة وعابرة إلى قصّة «موسى» (عليه السلام) وبني إسرائيل لتسلّي نبيّ الإسلام (صلى الله عليه وآله) والمؤمنين الأوائل وتطيّب خواطرهم، وتدعوهم إلى الصبر والتحمّل والثبات أمام تكذيب وإنكار المشركين التي اُشير إليها في الآيات السابقة، ولتكون بشارة للمؤمنين بإنتصارهم على القوم الكافرين العنودين كما إنتصر بنو إسرائيل على أعدائهم وأصبحوا أئمّة في الأرض.

ولمّا كان موسى (عليه السلام) نبيًّا جليلا يؤمن به كلّ من اليهود والنصارى، فإنّه يكون حافزًا على توجّه أهل الكتاب نحو القرآن والإسلام.

تقول الآية أوّلا: (ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه) أي فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت