الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -64-
الآيات
فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًَا عَن طَبَق (19) فَمَا لَهُم لاَ يُؤمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيهِمُ القُرءَانُ لاَ يَسْجُدُونَ (21) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُم بِعَذَاب أَلِيم (24) إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون (25)
التّفسير
سُنّة التغيّر!
لمزيد من إيضاح ما ورد في الآيات السابقة بخصوص سير الإنسان التكاملي نحو خالقه سبحانه وتعالى.. تأتي الآيات لتقول: (فلا اُقسم بالشفق) .
(والليل وما وسق) ، أي: وما جمع.
(والقمر إذا اتسق) ، أي: إذا اكتمل.
(لتركبُنّ طبقًا عن طبق) .