فهرس الكتاب

الصفحة 10795 من 11256

الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -434-

الآيات

فَإِذَا جَآءَتِ الصَّآخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِىء مِنْهُمْ يَوْمَئِذ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) وُجُوهٌ يَوْمَئِذ مُّسْفِرَةٌ (38) ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ (39) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذ عَلَيٌهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42)

التّفسير

صيحة البعث....

وينتقل الحديث في هذه الآيات إلى يوم القيامة وتصوير حوادثه، وما سيؤول فيه من أحوال المؤمنين الكافرين، كلٌّ بما كسبت يداه وقدَّم.

فمتاع الحياة الدنيا وإنّ طال فهو قليل جدًّا في حساب حقيقة الزمن، وأنّ خالق كلّ شيء لعظيم في خلقه وشأنه، وأنّ المعاد حق ولابدّ من حتمية وقوعه.

ويقول القرآن الكريم: (فإذا جاءت الصاخة) (1)

1 ـ ثمّة احتمالات كثيرة في تعيين جزاء الشرط لهذه الجملة الشرطية... الأوّل: إنّه محذوف بدلالة الآيات التالية، التقدير: (فإذا جاءت الصاخة فما أعظم أسف لكافرين) ـ تفسير المراعي. والثاني: وفي (مجمع البيان) قيل: إنّه (لكلّ امرء منهم يومئذ شأن يغنيه) . والثالث: أمّا في (روح المعاني) ، فقد احتمل: إنّه مستفاد من جملة (يوم يفر المرء) ، والتقدير: (فإذا جاءت الصاخة يفر المرء من أخيه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت