فهرس الكتاب

الصفحة 2956 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -345-

الآيات

وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالغُدُوِّ وَالاَْصَالِ وَلاَ تَكُنْ مِّن الْغَفِلِينَ (205) إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206)

التّفسير

وإذا قُرىء القرآن فاستمعوا وانصتوا:

لقد بدأت هذه السورة (سورة الأعراف) ببيان عظمة القرآن، وتنتهي بالآيات ـ محل البحث ـ التي تتكلم عن القرآن أيضًا.

وبالرغم من أنّ المفسّرين ذكروا أسبابًا لنزول الآية الأُولى ـ من هذه الآيات محل البحث ـ منها مثلا ما روي عن ابن عباس وجماعة آخرين، أنّ المسلمين في باديء أمرهم كانوا يتكلمون في الصلاة، وربّما ورد شخص (جديد) أثناء الصلاة فيسأل المصلين وهم مشغولون بصلاتهم: كم ركعة صليتم؟ فيجيبونه: كذا ركعة. فنزلت الآية ومنعتهم أو نهتهم عن ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت