الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -310-
الآيات
وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلقَ أَثَامًا (68) يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلاَّ مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَلِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَت وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَلِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71)
التّفسير
بحث آخر في صفات عباد الرحمن:
ميزة «عباد الرحمن» السادسة التي وردت في هذه الآيات هي التوحيد الخالص الذي بيعدهم عن كل أنواع الشرك والثنوية والتعددية في العبادة، فيقول تعالى: (والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر) .
فقد أنار التوحيد آفاق قلوبهم وحياتهم الفردية والإجتماعية، وانقشعت عن سماء أفكارهم وأرواحهم ظلمات الشرك.