الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 494
2 الآيات
هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا
من رزقه وإليه النشور ( 15 ) أأمنتم من في السماء أن يخسف
بكم الأرض فإذا هي تمور ( 16 ) أم أمنتم من في السماء أن
يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ( 17 ) ولقد كذب
الذين من قبلهم فكيف كان نكير ( 18 )
2 التفسير
3 لا أمان للعاصين من عقاب الله:
بعد الأبحاث التي استعرضناها في الآيات السابقة بالنسبة لأصحاب النار
وأصحاب الجنة ، والكافرين والمؤمنين ، يشير تعالى في الآيات مورد البحث إلى
بعض النعم الإلهية ، ثم إلى أنواع من عذابه ، وذلك للترغيب والتشويق بالجنة
لأهل الطاعة ، والإنذار بالنار لأهل المعصية ، يقول تعالى: هو الذي جعل لكم
الأرض ذلولا .
فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور .