فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 11256

الأمثل / الجزء الاول / صفحة - 191 -

الآية

أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَبَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (44) وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَو ةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُّلَقُواْ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ (46)

التّفسير

(أَتَاْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ) ؟!

هذا السّؤال الإِستنكاري ـ وإن كان موجهًا إلى بني إسرائيل كما يتبين من سياق الآيات السابقة والتالية ـ له حتمًا مفهوم واسع يشمل الآخرين أيضًا.

قال «الطّبرسي (رحمه الله) » في «مجمع البيان» : هذه الآية خطاب لعلماء اليهود. وبّخهم الله تعالى على ما كانوا يفعلون من أمر النّاس بالإِيمان بمحمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) وترك أنفسهم في ذلك.

وقال أيضًا: كان علماء اليهود يقولون لأقربائهم من المسلمين اثبتوا على ما أنتم عليه ولا يؤمنون هم.

لذلك كانت الآية الاُولى من الآيات التي يدور حولها بحثنا تحمل توبيخًا لهذا العمل: (أَتَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ، وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ، أَفَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت