الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -500-
الآيات
وَمِنْ ءَاَيَتِهِ مَنَامُكُمْ بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَآؤُكُمْ مِّنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِى ذلِكَ لاََيَت لِّقَوْم يَسْمَعُونَ (23) وَمِنْ ءَايَتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَنُنَزِّلُ مِنِ السَّمَآءِ مَآءً فَيُحْىِ بِهِ الاَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ فِى ذلِكَ لاََيَت لِّقَوْم يَعْقِلُونَ (24) وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَآءُ وَالاَْرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الاَْرْضِ إِذآ أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (25)
التّفسير
آياتُ عظمته ـ مرّةً أُخرى:
تعقيبًا على الأبحاث السابقة حول آيات الله في الآفاق وفي الأنفس، تتحدث هذه الآيات ـ محل البحث ـ حول قسم آخر من هذه الآيات العظيمة.
فتتحدث في البداية عن ظاهرة «النوم» على أنّها ظاهرة مهمة من ظواهر الخلق ومثل بارز من نظام الحكيم الخالق، فتقول: (ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله ) .
وتُختتم الآية بإثارة العبرة بالقول: (إنّ في ذلك لآيات لقوم يسمعون ) .
وهذه الحقيقة غير خافية على أحد، هي أن جميع «الموجودات الحية»