فهرس الكتاب

الصفحة 6912 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -499-

قائدة الوجود، لأنّ ضرورة عمياء متجانسة في كل مكان وفي كل زمان لا يتصور أن يصدر منها هذا التنوع في الكائنات، ولا هذا الوجود كله بما فيه من ترتيب أجزائه وتناسبها، مع تغيرات الأزمنة والأمكنة، بل إن كل هذا لا يعقل أن يصدر إلاّ من كائن أزلي له حكمة وإرادة) (1) .

ويقول القرآن في نهاية الآية الآنفة الذكر (إنّ في ذلك لآيات للعالمين ) .

فالعلماء يعرفون هذه الأسرار قبل كل أحد.

1 ـ دائرة المعارف، محمّد فريد وجدي، ج 1، ص 496 (مادة اله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت