فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 11256

الأمثل / الجزء الثالث / صفحة -436-

الآيات

وَلاَ تُجَدِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَيَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108) هَأَنتُمْ هَؤُلاَءِ جَدَلْتُمْ عَنْهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَدِلُ اللهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا (109)

التّفسير

بعد الآيات التي جاءت بتحريم الدّفاع عن الخائنين، تستطرد الآيات الثلاث الأخيرة في التشديد على حرمة الدفاع عن الخائنين، بالأخص اُولئك الذين يخونون أنفسهم.

ويجب الإِنتباه هنا إِلى أن الآية (107) تشير إِلى الذين يخونون أنفسهم، بينما الذي عرفنا من سبب نزول الآيات السابقة، هو أنّها نزلت في شأن الذين يخونون الغير، وفي هذا إِشارة إِلى ذلك المعنى الدقيق الذي ينبه إِليه القرآن في العديد من الآيات، وهو أن أي عمل يصدر عن الإِنسان يتأثر بنتيجته ـ سواء كانت حسنة أو سيئة ـ الإِنسان ذاته قبل غيره، كما جاء في الآية (7) من سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت