فهرس الكتاب

الصفحة 6296 من 11256

الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -391-

الآيات

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَهِيمَ (69) إذْ قَالَ لاَِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَكُفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالوُاْ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلوُنَ (74) قَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنتُمْ وَءَابآؤُكُمُ الاَْقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّى إِلاَّ رَبَّ الْعَلَمِينَ (77) الَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (78) والَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينَ (80) والَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِى أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَلِى خَطَيئَتِى يَوْمَ الدِّينِ (82)

التّفسير

أعبدُ ربًَّا... هذه صفاته:

كما ذكرنا في بداية هذه السورة، فإِنّ الله يبيّن حال سبعة من الأنبياء العظام، ومواجهاتهم أقوامهم لهدايتهم، لتكون «مدعاة» تسلية للنّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والمؤمنين القلّة معه في عصره، وفي الوقت ذاته إنذار لجميع الأعداء والمستكبرين أيضًا...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت