الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -229-
الآيات
فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى (31) وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35) أَيَحْسَبُ الاِْنسَنُ أَن يُتْرَكَ سُدىً (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاُْنثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَدِر عَلَى أَن يُحِىَ الْمَوْتَى (40)
التّفسير
خلق الإنسان من نطقة قذرة:
استمرارًا للبحوث المتعلقة (بالموت) الذي يعتبر الخطوة الأولى في السفر إلى الآخرة يتحدث القرآن في هذه الآيات عن خواء أيدي الكفّار من الزاد لهذا السفر.
فيقول أوّلًا: (فلا صدّق ولا صلّى) (1) أي إنَّ هذا الانسان المفكر للمعاد لم
1 ـ الضمير في (صدق وصلى) يعود إلى الإنسان المنكر للمعاد، وهو ما يستفاد منه في سياق الكلام، وقد أُشير إلى ذلك في صدر السورة.