الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -426-
الآية
هُوَ الَّذِى أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُواْ إِيمَنًا مَعَ إِيمَنِهِمْ وَللهِِ جُنُودُ السَّموَاتِ والاَْرْضِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ( 4 )
التّفسير
نزول السكينة على قلوب المؤمنين:
ما قرأناه في الآيات السابقة هو ما أعطاه الله من مواهب عظيمة لنبيّ الإسلام (صلى الله عليه وآله وسلم) بالفتح المبين «صلح الحديبية» ، أمّا في الآية أعلاه فالكلام عن الموهبة العظيمة التي تلطف الله بها على جميع المؤمنين إذ تقول الآية: (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم) .
ولمَ لا تنزل السكينة والإطمئنان على قلوب المؤمنين؟ (ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليمًا حكيمًا) .
ماذا كانت هذه السكينة؟!
من الضروري هنا أن نعود إلى قصة «صلح الحديبيّة» وأن نتصوّر أنفسنا في