الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -160-
الآيات
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ءَايت بَيِّنت فَسْئَلْ بَنِى إِسْرءِيَلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّى لأََظُنُّكَ يمُوسَى مَسْحُورًا (101) قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنْزَلَ هَؤُلآَءِ إِلاَّ رَبُّ السَّموتِ وَالأَْرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لأََظُنُّكَ يفِرْعَونُ مَثْبُورًا (102) فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَْرْضِ فَأَغْرَقْنهُ وَمَنْ مَّعَهُ جَمِيعًا (103) وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِى إِسْرءِيلَ اسْكُنُوا الأَْرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الأَْخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104)
التّفسير
لم يُؤمنوا رغم الآيات:
قبل بضعة آيات عرفنا كيف أنَّ المشركين طلبوا أُمورًا عجبية غريبة من الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وبما أنَّ هدفهم ـ باعترافهم هم أنفسهم ـ لم يكن لأجل الحق وطلبًا له، بل لأجل التذرُّع والتحجج والتعجيز، لذا فإِنَّ الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ردّ عليهم ورفض الإِنصياع إِلى طلباتهم.