الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -436-
الآيات
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوط الْمُرْسَلِينَ (160) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلاَ تَتَّقُونَ (161) إِنِّى لَكُم رَسُولٌ أَمِينٌ (162) فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163) وَمَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَلَمِينَ (164) أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَلَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166)
التّفسير
السفلة المعتدون:
سادس نبيّ ـ ورد جانبٌ من حياته وحياة قومه المنحرفين في هذه السورة ـ هو «لوط» (عليه السلام) ، ومع أنَّه كان يعيش في عصر إبراهيم الخليل، إلاّ أنّ قصته لم تأت بعد قصّة إبراهيم (عليه السلام) ، لأن القرآن لم يكن كتابًا تاريخيًا ليبيّن الحوادث بترتيب وقوعها... بل يلفت النظر إلى جوانبه التربوية البناءة، والتي تقتضي تناسبًا آخر... وقصّة لوط وما جرى لقومه تنسجم في حياة الأنبياء الآخرين الذين ورد ذكرهم في ما بعد...
يقول القرآن أوّلا في هذا الصدد: (كذبت قوم لوط المرسلين) .