فهرس الكتاب

الصفحة 10753 من 11256

الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -390-

الآيات

ءَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَآءُ بَنَهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَهَا (29) وَالاَْرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَهَا (32) مَتَعًا لَّكُمْ وَلاِءَنْعَمِكُمْ (33)

التّفسير

اللمسات الرّبانية في عالم الطبيعة ونظام الكون:

ينتقل البيان القرآني مرّة اُخرى إلى عالم القيامة، بعد ذكر تلك اللمحات البلاغية في قصّة موسى (عليه السلام) مع فرعون، فيعرض صورًا من قدرة اللّه المطلقة في عالم الوجود، ليستدل به على إمكان المعاد، ويشرح بعض النعم الإلهية على البشرية (التي لا تعدّ ولا تحصى) ، ليحرك فيهم حس الشكر والذي من خلاله يتوصلون لمعرفة اللّه.

وابتدأ الخطاب باستفهام توبيخي (لمنكري المعاد) هل أنّ خلقكم (وإعادتكم إلى الحياة بعد الموت) أصعب من خلق السماء: (أأنتم أشدُّ خلقًا أم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت