الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -365-
الآيات
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إلاِّ أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِى ذلِكَ لاََيَت لِّقَوْم يُؤمِنُونَ (24) وَقَالَ إِنَّما اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثَنًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْض وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعضًا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّصِرِينَ (25) فَأَمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّى مُهِاجِرٌ إِلَئ رَبِّى إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَبَ وَءاتَيْنَهُ أَجْرَهُ فِى الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِى الاَْخِرَةِ لَمِّنَ الصَّلِحِينَ (27)
التّفسير
اسلوب المستكبرين في جوابهم لإبراهيم:
والآن علينا أن نعرف ماذا قال هؤلاء القوم الضّالون لإبراهيم (عليه السلام) ردًّا على أدلته الثّلاثة في مجال التوحيد والنّبوة والمعاد؟!
إنّهم ـ قطعًا ـ لم يكن لديهم جواب منطقي وكجميع الأقوياء المستكبرين فقد توسّلوا بقدراتهم الشيطانية وأصدروا أمرًا بقتله، حيث يصرّح بذلك القرآن الكريم فيقول: (فما كان جواب قومه إلاّ أن قالوا اقتلوه أو حرّقوه! ) .