الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -90-
الآيات
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤمِنِينَ وَالْمُؤمِنِتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ لَهُمْ جَنَّتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَرُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11) إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرشِ الَْمجِيدُ (15) فَعَّالٌ لَمَّا يُرِيدُ (16)
التّفسير
العذاب الالهي للمجرمين:
بعد ذكر عظم جريمة أصحاب الاُخدود التي ارتكبت ضد المؤمنين بحرقهم وهم أحياء، يشير القرآن الكريم في هذه الآيات إلى ما ينتظر اُولئك الجناة من عذاب إلهي شديد، ويشير أيضًا إلى ما اُعدّ للمؤمنين من ثواب ونعيم جراء صبرهم وثباتهم على إيمانهم باللّه.
فتقول الآية الاُولى: (إنّ الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثمّ لم يتوبوا فلهم