الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -487-
الآيات
فَسُبْحَنَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَوَتِ وَالاَْرْضِ وَعَشِّيًَّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَيُحْىِ الاْرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ (19)
التّفسير
التسبيح والحمد في جميع الأحوال لله!
بعد الأبحاث الكثيرة التي وردت في الآيات السابقة في شأن المبدأ والمعاد، وقسم من ثواب المؤمنين، وجزاء المشركين وعقابهم... ففي الآيات محل البحث يذكر التسبيح والحمد والتقديس والتنزيه لله من جميع أنواع الشرك والنقص والعيب، إذ تقول الآية: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيًا وحين تظهرون ) .
وعلى هذا فقد ورد في هاتين الآيتين ذكر لأربع أوقات لتسبيح الله:
1 ـ بداية الليل (حين تمسون ) .
2 ـ وطلوع الفجر (حين تصبحون ) .
3 ـ وعصرًا (عشيًا ) .