الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -352-
الآيات
قُلْ إِنَّمَآ أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ فَاسْتَقِيمُواْ إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ( 6 ) الَّذِينَ لاَ يُؤتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ بِاْلاَْخِرَةِ هُمْ كَفِرُونَ ( 7 ) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون ( 8 )
التّفسير
من هم المشركون؟
الآيات التي بين أيدنيا تستمر في الحديث عن المشركين والكافرين، وهي في الواقع إجابة لما صدر عنهم في الآيات السابقة، وإزالة لأي وهمّ قد يلصق بدعوة النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
يقول تعالى لرسوله الكريم: (قل إنّما أنا بشرٌ مثلكم يوحى إلىّ انّما إلهكم إله واحد) .
فلا أدّعي أنّي ملك، ولست إنسانًا أفضل منكم، ولست بربّكم، ولا ابن الله بل أنا إنسان مثلكم، وأختلف عنكم بتعليمات التوحيد والنبوّة والوحي، لا أريد أن