فهرس الكتاب

الصفحة 5714 من 11256

الأمثل / الجزء العاشر / صفحة -340-

الآيات

حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ الرِّيحُ فِى مَكَان سَحِيق (31) ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَئِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) لَكُمْ فِيهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَل مُّسَمّىً ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33)

التّفسير

تعظيم شعائر الله دليل على تقوى القلوب:

عقّبت الآيات هنا المسألة التي أكدّها آخِر الآيات السابقة، وهي مسألة التوحيد، وإجتناب أي صنم وعبادة الأوثان. حيث تقول (حنفاء لله غير مشركين به) (1) أي أقيموا مراسم الحجّ والتلبية في حالة تخلصون فيها النيّة لله وحده لا يخالطها أي شرك أبدًا.

«حنفاء» جمع «حنيف» أي الذي إستقام وإبتعد عن الضلال والإنحراف، أو

1 ـ «حنفاء» و «غير مشركين» ، كلاهما حال لضمير «فاجتنبوا» ، و «اجتنبوا» في الآية السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت