فهرس الكتاب

الصفحة 9923 من 11256

الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة -135-

بسبب أهميّتها، وكذلك هي إشارة إلى أنّه إذا تناجيتم فيما بعد فيجب أن تكون في خدمة الأهداف الإسلامية الكبرى وفي طريق طاعة الله ورسوله.

إنّ الشخص الوحيد الذي نفّذ آية الصدقة في النجوى ـ كما في أغلب كتب مفسّري الشيعة وأهل السنّة ـ وعمل بهذه الآية هو الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، كما ينقل ذلك الطبرسي في رواية عنه (عليه السلام) أنّه قال: «آية من كتاب الله لم يعمل بها أحد قبل ولم يعمل بها أحد بعدي، كان لي دينار فصرفته بعشرة دراهم، فكنت إذا جئت إلى النبي تصدّقت بدرهم» (1) .

كما نقل هذا المضمون «الشوكاني» عن «عبدالرّزاق» و «ابن المنذر» و «ابن أبي حاتم» و «ابن مردويه» (2) .

ونقل «الفخر الرازي» هذا الحديث أيضًا عن بعض المحدّثين عن ابن عبّاس والعامل الوحيد بمضمون الآية هو الإمام علي (عليه السلام) (3) .

وجاءت في الدرّ المنثور ـ أيضًا ـ روايات متعدّدة بهذا الصدد، في نهاية تفسير الآيات أعلاه (4) .

وفي تفسير روح البيان نقل عن عبدالله بن عمر بن الخطاب أنّه قال: «كان لعلي ثلاثة! لو كانت فيّ واحدة منهنّ لكانت أحبّ إليّ من حمر النعم: تزويجه

1 ـ تفسير الطبري، ج28، ص15.

2 ـ (البيان في تفسير القرآن) ، ج1، ص375، ونقل سيّد قطب أيضًا هذه الرواية في ظلال القرآن، ج8، ص21.

3 ـ تفسير الفخر الرازي، ج29، ص271.

4 ـ تفسير الدرّ المنثور، ج6، ص185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت