الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -12-
5 ـالإشارة لآثار استهزاء الكفّار بالمؤمنين في الحياة الدنيا، وانعكاس الحال في يوم القيامة.
روي عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، أنّه قال: «من قرأ سورة المطفّفين سقاه اللّه من الرحيق المختوم» (1) .
وعن الإمام الصّادق (عليه السلام) : أنّه قال: «مَن قرأ في فرائضه (ويل للمطفّفين) أعطاه الأمن يوم القيامة من النّار، ولم تره، ولم يرها...» (2) .
وبطبيعة الحال، فكلّ هذا الثواب والفضيلة والبركة، سينالها مَن جعل قراءتها مقدمة للعمل على هديها.
1 ـ مجمع البيان، ج10، ص451.
2 ـ ثواب الاعمال، ص122، وعنه نور الثقلين، ج5، ص527.