الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -91-
الآيات
وَإِلَى عَاد أَخَاهُمْ هُودًَا قَالَ يَقَومِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَه غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ (65) قَالَ الْمَلاَُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إنَّا لَنَريكَ فِى سَفَاهَة وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَذِبينَ (66) قَالَ يَقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّىَ رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَلَمِينَ (67) أُبَلِّغُكُمْ رِسَلَتِ رَبِّى وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68) أَوَ عَجِبْتُمْ أَنْ جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلى رَجُل مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ واذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَومِ نُوح وَزَادَكُمْ فِى الْخَلْقِ بَصطَةً فاذْكُرُوا ءَالآءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِّنْ رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَدِلُنَنى فِى أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ مَّا نَزَّلَ اللهَ بِهَا مِن سُلْطن فَانتَظِرُوا إِنِّى مَعَكُمْ مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (71) فَأَنْجَيْنهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَة مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِأيَتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤمِنينَ (72)