الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -168-
الآيات
وَبِالْحَقّ ِ أَنْزَلْنهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَآ أَرْسَلْنكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) وَقُرْءَانًا فَرَقْنهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْث وَنَزَّلْنهُ تَنْزِيلا (106) قُلْ ءَامِنُوا بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَْذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا (108) وَيَخِرُّونَ لِلأَْذْقَانِ يَبْكُونَ ويَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)
التّفسير
عُشاق الحق
مرّة أُخرى يشير القرآن العظيم إِلى أهمية وعظمة هذا الكتاب السماوي ويُجيب على بعض ذرائع المعارضين.
في البداية تقول الآيات: (وبالحق أنزلناه) ، ثمّ تضيف بلا أدنى فاصلة (وبالحق نزل) .
ثمّ تقول: (وما أرسلناك إِلاَّ مُبشرًا ونذيرًا) إِذ ليسَ لك الحق في تغيير محتوى القرآن.