الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -9-
الآيات
طس تِلْكَ ءَايَتُ الْقُرْءَانِ وَكِتَاب مُّبِين (1) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤمِنِينَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ بِالاْخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3) إنَّ الَّذِيْنَ لاَ يُؤمِنُونَ بِالاْخِرَةِِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْملَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4) أُوْلئِكَ الَّذِيْنَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَهُمْ فِى الاخِرَةِ هُمُ الاَْخْسَرُونَ (5) وَاِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْءانَ مِنْ لَّدُنْ حَكِيم عَلِيم (6)
التّفسير
القرآن مُنزَل من لدن حكيم عليم:
نواجه مرّة أُخرى ـ في بداية هذه السورة ـ الحروف المقطّعة من القرآن (طس) .
وبملاحظة أنّ ما بعدها مباشرة هو الكلام عن عظمة القرآن، فيبدو أنّ واحدًا من أسرار هذه الحروف هو أنّ هذا الكتاب العظيم والآيات البيّنات منه، كل ذلك يتألف من حروف بسيطة... وإن الجدير بالثناء هو الخالق العظيم الموجد لهذا الأثر البديع من حروف بسيطة كهذه الحروف،