الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -105-
الآيات
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالاْرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَة مَّا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَآ أَءِلَهٌ مَّعَ اللهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) أمَّن جَعَلَ الاْرْضَ قَرَارًَا وَجَعَلَ خِلَلَهآ أَنْهَرًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَسِىَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَينِ حَاجِزًا أَءِلَهٌ مَّعَ اللهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (61) أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الاَْرْضِ أَءِلَهٌ مَّعَ الله قَلِيلا مَّا تَذَكَّرُونَ (62) أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ أَءِلَهٌ مَّعَ اللهِ تَعَلَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمآءِ وَالاْرْضِ أَءلَهٌ مَّعَ اللهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَنَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَدِقِينَ (64)
التّفسير
أمع كلّ هذه الأدلة ما تزالون مشركين؟!
في آخر آية من آيات البحث السابق، وبعد ذكر جوانب مثيرة من حياة