الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 337 -
الآيات
وَلَقَدْ نَادَينَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الُْمجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الاَْخرِِينَ (78) سَلَمٌ عَلَى نُوح فِى الْعَلَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الاَْخَرِينَ (82)
التّفسير
مقتطفات من قصّة نوح:
من هنا يبدأ سرد قصص تسعة أنبياء من أنبياء الله الكبار، والذين كانت الآيات السابقة قد تطرّقت إليهم بصورة خفيّة، وتشرع الآيات بنوح شيخ الأنبياء وأوّل اُولي العزم من الرسل.
بدأ البحث بالإشارة إلى دعاء نوح الشديد على قومه بعد أن يئس من هدايتهم (ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون) (1) .
1 ـ (مجيبون) جاءت بصيغة الجمع في حين أنّ المقصود منها الله سبحانه وتعالى والذي إستجاب لدعاء نوح، هذا بسبب أنّ صيغة الجمع تأتي أحيانًا للتعظيم، كما أنّ ضمير جمع المتكلّم في (نادانا) لذلك الغرض أيضًا.