الأمثل / الجزء الاول / صفحة - 341 -
الآية
وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَرَى عَلَى شَىْء وَقَالَتِ النَّصَرَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَىْء وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَبَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فِيَما كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113)
سبب النّزول
قال ابن عباس أنه لما قدم وفد نجران من النصارى على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) آتتهم أحبار اليهود فتنازعوا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فقال رافع بن حرملة: ما أنتم على شَيء، وجحد بنبوّة عيسى وكفر بالإِنجيل. فقال رجل من أهل نجران: ليست اليهود على شيء، وجحد بنبوّة موسى وكفر بالتوراة، فأنزل الله هذه الآية. (1)
التّفسير
تعصّب وتناقض
فيما مرّ بنا من آيات رأينا جانبًا من الإِدعاءات الفارغة التي أطلقها جمع من
1 ـ تفسير مجمع البيان، وتفسير القرطبي، وتفسير المنار في تفسير الآية المذكورة.