فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 11256

الأمثل / الجزء الثالث / صفحة -100-

الآية

وَءَاتُوا النِّسَآءَ صَدُقَتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْء مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا (4)

التّفسير

«النِّحلة» في اللغة تعني الدّين، كما أنّها بمعنى العطية أيضًا، يقول الرّاغب الأصفهاني في مفرداته: «واشتقاقه فيما أرى أنه من النحل نظرًا منه إِلى فعله فكان نحلته أعطيته النحل» .

و «صدقاتهن» جمع الصداق وهي بمعنى المهر ...

والآية الحاضرة التي جاءت بعد البحث المطروح في الآية السابقة حول انتخاب الزّوجة تتضمن إشارة إِلى إِحدى حقوق النساء المسلّمة، وتؤكّد قائلة: (وآتوا النساء صدقاتهنّ نحلة) أي أعطوا المهر للزوجة كمّلا واهتموا بذلك كما تهتمون بما عليكم من ديون فتؤدونها كاملة دون نقص (وفي هذه الصورة نكون قد أخذنا لفظة النِّحلة بمعنى الدَّين) .

وأمّا إِذا أخذنا لفظة النِّحلة بمعنى العطية والهبة فيكون تفسير الآية المذكورة بالنحو التالي: «أعطوا النساء كامل مهرهنّ الذي هو عطية من الله لهنّ لأجل أن يكون للنساء حقوق أكثر في المجتمع وينجبر بهذا الأمر ما فيهنّ من ضعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت