الأمثل / الجزء الثامن / صفحة -381-
الآية
سُبْحنَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِّنَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ إِلى المَسْجِدِ الأَْقْصا الَّذِى برَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءَايتِنآ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)
التّفسير
* معراج النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) :
الآية الأُولى في سورة الإِسراء تتحدَّث عن إِسراء النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، أي سفره ليلا من المسجد الحرام في مكّة المكرمة إِلى المسجد الأقصى (في القدس الشريف) . وقد كان هذا السفر «الإِسراء» مقدمة لمعراجه (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلى السماء. وقد لوحظ في هذا السفر أنّه تمَّ في زمن قياسي حيث أنّه لم يستغرق سوى ليلة واحدة بالنسبة الى وسائل نقل ذلك الزمن ولهذا كان أمرًا اعجازيًا وخارقًا للعادة.
السّورة المباركة تبدأ بالقول: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إِلى المسجد الأقصى) .
وقد كان القصد من هذا السفر الليلي الإِعجازي هو (لنريه من آياتنا) .
ثمّ خُتمت الآية بالقول: (إِنَّهُ هو السميع البصير) . وهذه إِشارة إِلى أنَّ اللّه