الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -332-
الآيات
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِ بالنُّذُرِ ( 33 ) إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلاَّ ءَالَ لُوط نَّجَّيْنَهُم بِسَحَر ( 34 ) نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ ( 35 ) وَلَقَدْ أَنَذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتََمارَوْا بِالنُّذُرِ ( 36 ) وَلَقَدْ رَوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِى وَنُذُرِ ( 37 ) وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌ ( 38 ) فَذُوقُوا عَذَابِى وَنُذُرِ ( 39 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانِ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر ( 40 )
التّفسير
المصير الأكثر شؤمًا:
نلاحظ في هذه الآيات تعبيرات قصيرة وقويّة حول قصّة «قوم لوط» والعذاب الشديد الذي حلّ بهم، وهم المجموعة الرابعة من الأقوام التي اتّصفت بالقبح والضلال والتي إستعرضتهم هذه السورة المباركة ... حيث يبدأ الحديث عنهم بقوله سبحانه: (كذّبت قوم لوط بالنذر) .
و «نذر» كما ذُكِرَ سابقًا جمع (إنذار) وتعني التهديد والتخويف، ومن المحتمل